السبت، 30 مارس 2019

قال الخضر عليه السلام : سألت كثيرا من الأولياء سؤال :
وهو هل هناك عمل يخرج العبد من ديوان  الشقاء إلى ديوان السعاده ؟
 فلم يجبنى أحد منهم حتى ذهبت وسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :
 ( نعم يخرج العبد من الشقاء إلى السعاده إذا كان يكثر من الصلاة على ّ )
الشيخ أبى الفيض محمد عبد الكريم الكتانى رضى الله عنه
( مناقب سيدنا الإمام علي عليه السلام ) استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام: كان سيدنا علي : وصفه كان مربوع القامة ادعج العينين عظيمهما حسن الوجه كأن وجهه القمر ليلة البدر عظيم الساعدين كثير شعر اللحية هو سيدنا علي بن أبي طالب عليه السلآم ابن عم رسول آلله صلى آلله عليه واله وسلم وزوج البتول فاطمة الزهراء عليهما السلآم : ومن كرم الله عليه إذ ولد في داخل الكعبة المشرفة يوم الجمعة في رجب سنة ثلاثين من عام الفيل لم يسجد لصنم : قال رضي آلله عنه : عبدت الله وانا ابن خمس سنين قبل ان يعبده أحد من هذه الأمة : قال أبن عباس رضي آلله عنه سمعت رسول الله صلى آلله عليه واله وسلم : يقول كنا انا وعلي نعبد الله قبل الرسالة في أحد الشعاب نصلي لله: وعن أنس رضي آلله عنه قال : قال رسول الله صلى آلله عليه واله وسلم ياعلي أنت أول من يقرع باب الجنة بعدي فتدخلها : وقال رسول الله صلى آلله عليه واله وسلم في حق سيدنا علي الكرار أحاديث كثيرة : نذكر بعضها : عن أبن عباس قال : قال رسول الله صلى آلله عليه واله وسلم : ياعلي من مات على حبك في حياتك وبعد موتك ختم الله له بالأمن والإيمان : وقال أنس رضي آلله عنه : قال رسول الله صلى آلله عليه واله وسلم : ياعلي مااحبك إلا مؤمن ولا بغظك إلا منافق : وعن إبن عباس قال : قال رسول الله صلى آلله عليه واله وسلم : من بغضك ياعلي فقد بغضني ومن بغضني فقد بغض الله : استشهد رضي آلله عنه في سبعة وعشرون من رمضان وقال رضي آلله عنه لأهله إذا رأيتم الانوار دخلت علي فاخرجوا وتركوني قبل وفاته قال سيدنا الحسن قبل صلاة الفجر رأينا السماء كأنما أصبحت نورا ورأينا انوارا دخلت على أبي وبعد ساعة اختفت الأنوار فدخلنا على أبي لم نجده : الروايات كثيرة والله أعلم /  واختم في قول الشاعر : وعليا يرديه ابن ملجم ولا يعرف له قبر محقق على وجه الثرى بين العبادي ) كتاب المناقب : الزهر الفاتح : النور الساطع :  الفصول المهمة )
من روائع التفاسير للآية الكريمة : { ووَجَدَك ضالاً فهدى }من كتاب الأعلام للقرطبي*****
يروي القرطبي في كتابه "الأعلام"  أحسنها ما ذكره بعضُ المتكلمينَ أنَّ العربَ كانت إذا وجدت شجرة منفردة في فلاة من الأرضِ لا شجرَ معَها سموها "ضالَّة" فيُهتدى بها على الطريق. فقالَ اللهُ تعالى لنبيّهِ صلى الله عليه وسلم {ووجدك ضالا فهدى} أي وجدتك لا أحد على دينك فهديت بك الخلقَ إليَّ.اهـ
سيدنا بشر الحافي ..احد فرسان التصوف
      (((((   طيب اسم الله فطيب الله قلبه  )))))

كان مثل أي شخص عادي منشغلًا عن الله بملذات الدنيا وفتنتها.. حتى حان موعد الهداية والقرب من الله،
في لحظة تحولت قبلة قلبه إلى الله تاركة الدنيا وما فيها..
إنه الإمام الزاهد العابد التقي الورع الحكيم بشر بن الحارث المشهور بـ "بشر الحافي "
بشر الحافي هو بشر بن الحارث بن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال بن ماهان بن عبد الله المروزي أبو نصر، المعروف بالحافي، أحد أعلام التصوف في القرن الثالث الهجري

سكن بغداد ومات فيها،
 وكان من أغنى أغنيائها غارقًا في الشهوات لتأتي لحظة التحول عندما وجد يومًا في طريقه ورقه على الأرض كتب فيها: "بسم الله الرحمن الرحيم"
 تداس وتطئها الأقدام غير عامدين،
فأخذها وقال: "سيدي اسمك هاهنا ملقى يداس؟!"،
 ثم ذهب واشترى عطرًا وعطر به الورقة التي عليها اسم "الله" ثم دفنها في احدى فتحات حائط بيته حتى لا تداس مرة أخرى. وبات بشر ليلته فرأى في المنام من
يقول: "يا بشر بن الحارث..
رفعت اسمنا عن الطريق وطيبته.. لأطيبن اسمك في الدنيا والآخرة".
أما عن سبب تسميته بـ "بشر الحافي" فلذلك قصة ..
كان الإمام موسى الكاظم بن جعفر الصادق من نسل سيد الشهداء الإمام الحسين رضي الله عنه،
 ماراً من أمام بيت بشر،
وكانت أصوات اللهو والطرب تملأ المكان فصادف أن فتحت جارية باب الدار لإلقاء بعض الفضلات،
 وحين رمت بها في الطريق
سألها الإمام موسى الكاظم قائلاً: "يا جارية! هل صاحب هذه الدار حر أم عبد"؟!
فأجابته الجارية وهي مستغربة سؤاله
هذا بشر رجل معروف بين الناس،
وقالت: بل هو حر!!
فقال الإمام: "صدقتِ لو كان عبداً لخاف من مولاه".
ثم انصرف. فعادت الجارية إلى الدار وكان بشر جالساً إلى مائدة الخمر،
فسألها: ما الذي أبطأك ؟ فنقلت له ما دار بينها وبين الإمام، وعندما سمع ما نقلته من قول الإمام موسى الكاظم: "صدقت، لو كان عبداً لخاف من مولاه". اهتز هزاً عنيفاً أيقظته من غفلته، وأيقظته من نومته، نومة الغفلة عن الله،
ثم سأل بشر الجارية عن الاتجاه الذي توجه إليها الإمام موسى الكاظم، فأخبرته فانطلق يعدو خلفه،
حتى أنَّه نسي أن ينتعل شيئًا في قدمه وسار حافيًا.
وكان في الطريق يحدث نفسه بأن هذا الرجل هو الإمام موسى بن جعفر، وفعلاً ذهب إلى منزل الإمام،
فقال له: يا سيدي أنت الذي دققت الباب وخاطبت الجارية؟ قال: نعم،
قال: أعد علَيَّ الكلام، فأعَادَهُ عليهِ فَمَرَّغَ بِشر خدَّيهِ على الأرض
فقال: بل عبد !
ثمّ هام على وجهه حافياً حاسراً، حتى عُرِفَ بالحَفاء
فقيل له: لِمَ لا تلبسُ نعلاً،
قال لأنّي ما صالَحَنِي مولاي إلاّ وأنا حافِ فلا أزول عن هذه الحالة حتى الممات.
فلقب بعدها ببشر الحافـي،
 وجالس العلماء وتعلم منهم علوم الشريعة
 وجالس الصالحين والزهاد حتى تعلم منهم التصوف والزهد، فأصبح من أشهر علماء عصره وأكثرهم ورعًا وتقىً وصلاحًا، وكان رضي الله عنه لا يتكلم إلا في الخير،
وإذا تكلم كان جُلّ كلامه حكمًا ومواعظ تذكر بالآخرة وتحث على الازدياد من الطاعات والخيرات،
كما كان لسانه لا يفتر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقد أثنى عليه الكثير من العلماء ممن عاصروه ومن بعدهم

فبدأ الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" ترجمة بشر الحافي بقوله: "وكان ممن فاق أهل عصره في الورع والزهد، وتفرد بوفور العقل، وأنواع الفضل، وحسن الطريقة واستقامة المذهب وعزوف النفس وإسقاط الفضول".

وقال عنه الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه: عندما سوئل ما تقول في هذا الرجل فقال: أي رجل قيل: بشر، فقال: سألتني عن رابع سبعة من الأبدال.

(ومرقده في بغداد )
قال ذو النون المصري :-

رايت عبدا أسود قد أشرق ذلك المكان من نوره
وهو يسبح الله ويقول سبحان من أيقنت القلوب بربوبيته وعذبت الألسن بوحدانيته فالفراعنه له خاضعون والقرون الماضيه في قبضته مجتمعون
 فقلت له السلام عليك فقال وعليك السلام ياذا النون فقلت له من أين عرفتني ولم ترني قبل ذلك ؟
( قال أوقدت في قلبي مصابيح الهدى )
فعرفتك بمعرفة من على العرش استوى فقلت له ما إسمك فقال صندل
 فقلت له متى يصلح العبد للولايه قال إذا نشرت عليه أعلام الهدايه وشملته أنوار الرعايه فعند ذلك تلوح له رايات النهايه فقلت له زدني
قال لي إن لله عبادا أقلوا الكلام وألفوا الظلام وألتحفوا الصيام حتى وصلوا إلى ذي الجلال والاكرام
*﷽*

 *ألقاب السادة الأكابر أقطاب التصوف* :

*أستاذ الطائفه* : سيدي أبى القاسم الجنيد. 
*الشيخ الأكبر* : سيدي محى الدين بن عربي.
*قمر الصوفيه* :  سيدي أبو سعيد الخراز.
*فقيه الصوفيه* : سيدي ابن عطاء الله السكندري.
*بحر العلوم* : سيدي جلال الدين السيوطي. 
*حجة الإسلام والتصوف* : سيدي أبى حامد الغزالي.
*شهيد العشق الإلهى* : سيدي الحسين بن منصور الحلاج.
*شهيدة العشق الإلهى* : سيدتنا رابعه العدويه.
 *شهيد الهجر والوصال* : سيدي نجم الدين كبرى.
*شهيد الذاكرين*  : سيدي عقيل. 
*حضرة مولانا* : سيدي جلال الدين الرومي.
*شيخ الزهاد والعباد* : سيدي معروف الكرخي. 
*شيخ الشيوخ* : سيدي أبو حمزه الصوفي البغدادي.
*إمام البغداديين* : سيدى السرى السقطي.
*قاضي الشريعه* : الإمام الشافعي. 
*أستاذ المشارق والمغارب* : سيدي عبد السلام بن مشيش. 
*كهف أمن الطلاب* : سيدي أبى الحسن الشاذلي.
*الباز الأشهب* : سيدي عبد القادر الجيلاني. 
*أبا العلمين* : سيدي أحمد الرفاعى. 
*أبا العينين* : سيدي  إبراهيم الدسوقي.
*شيخ العرب* :  سيدي أحمد البدوى. 
*سكردان الأولياء* : سيدي أبا العباس المرسي.
*سلطان الزاهدين* : سيدي إبراهيم بن أدهم.
*سلطان العاشقين* : سيدي عمر بن الفارض. 
*سلطان المشارق والغارب* : سيدي عبد الله بن أبى جمره.
*سلطان أهل التحقيق* : سيدي عبد الكريم الجيلي. 
*سلطان العارفين* : سيدي أبا يزيد البسطامي. 
*القطب المكتوم* : سيدي أحمد التجاني.
*القطب النفيس* : سيدي أحمد بن إدريس.
*القطب الربانى* : سيدي عبد الوهاب الشعراني.
*مفخرة الأولياء* : سيدي علي الخواص. 
*فخر الدين* : سيدي محمد عثمان عبده البرهاني.
*ابو البركات*  : سيدي احمد الدردير. 
*محتسب الصوفية*: سيدي احمد زروق.
*صاحب التلقين* : سيدي احمد العلاوي.
*صاحب البرده* : سيدي شهاب الدين البوصيري.
*صاحب دلائل الخيرات* : سيدي الجزولى.
*صاحب الإبريز* : سيدي عبد العزيز الدباغ.
*إمام دائرة المقربين* : سيدي أبى مدين الغوث.
*ختم أهل العرفان* : سيدي محمد عثمان الميرغنى.
 *طبيب المبالى* : سيدي النجار أبو علي.
*صاحب درس الجمعه* : سيدي صالح الجعفرى. بحرالعرفان *سيدى محمودحسنين المشلح.
*الإمام الرائد* : سيدي محمد زكى إبراهيم.
*شيخ الإسلام* : سيدي عبد الحليم محمود.

وغيرهم الكثير والكثير
سؤال : أين رحمة الله بنا فى الدخول على الموت ؟
الجواب : لقد أعطى الله عزوجل تدريب عملى يوميا للإنسان فى الدخول على الموت حتى يتهيأ نفسيا وروحيا للموت  ألا وهو ( النوم ) فهذا التدريب يأخذ ثلث اليوم بمعدل 8 ساعات للشخص الطبيعى فبذلك يقضى الإنسان ثلث عمره فى هذا التدريب إجبارا وليس اختيارا - مثال : لو عاش إنسان 60 سنة فبهذا يكون قضى 20 سنة منها فى تدريب الدخول على الموت  - والنوم هو الموت الأصغر قال تعالى ( وهو الذى يتوفاكم بالليل )  وقال تعالى ( وجعلنا نومكم سباتا ) أى راحة تامه ونوم عميق كتدريب ربانى على الموت الأكبر ولهذا كان صلى الله عليه وسلم يتوضأ عند نومه وينام على جنبه الأيمن * وهنا سؤال : لماذا كان يتوضأ رسول الله وينام على الجانب الأيمن ؟ والجواب هو : أن النوم قلنا هو تدريب على الموت فبهذا يكون الوضوء بمثابة غسل الميت والنوم على الجانب الأيمن بمثابة وضع الميت فى اللحد - وكان سيدنا صلى الله عليه وسلم يقول أذكار عند النوم منها كلمة التوحيد فكذلك الذى يحتضر نلقنه كلمة التوحيد(  لا إله إلا الله )  عند الموت  - والموت هو حالة قبض الأرواح فمن كانت له حياة فيستيقظ من نومه ليكمل مسيرتة فى الدنيا ومن انتهى أمرة فإن روحه لا تعود قال تعالى ( الله يتوفى الأنفس حين موتها والتى لم تمت فى منامها فيمسك التى قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى ) وهذا كله لنعرف رحمة الله بنا قال تعالى ( إن الله بالناس لرؤوف رحيم )  **

Go and watch American accent in professional way

Hello dear members , I'd like to share my experience with you , I have searched for years to be just like an English native speaker an...