في فضل سيدنا الشيخ إبراهيم الدسوقي
من أعلام العارفين بالله سيدي إبراهيم الدسوقي القرشي الهاشمي قدس الله سره العزيز :
ومن كرامات سيدي إبراهيم الدسوقي قدس سره انه توجه بعض تلامذته الى ناحية الأسكندرية لحاجة يقضيها لأستاذه فتشاجر مع رجل من السوقة في شأن حاجة أشتراها منه فاشتكاه السوقي الى قاضي المدينة وكان جبارا ظالماً متكبراً على الفقراء فلما وقف ذلك الفقير بين يديه أمر بحبسه وأراد ضربه بلا موجب بغضاً في الفقراء فأرسل الى شيخه سيدي إبراهيم يستشفع به في خلاصه فلما بلغه الخبر كتب الى القاضي رقعة فيها هذه الأبيات :
سهامُ الليلِ صائبةُ المرامي
إذا وتّرتْ بأوتارِ الخشوعِ
يقومُها إلى المرمى رجالٌ
يطيلونَ السجودَ مع الركوعِ
بألسنةٍ تهمهمُ في دعاءٍ
بأجفانٍ تفيضُ من الدموعِ
إذا أوترنَ ثم رمينَ سهماً
فما يغني التحصنُ بالدروعِ
فلما وصلت الرقعة الى القاضي جمع اصحابه وقال انظروا الى هذه الرقعة ؟ التي جاءت من هذا الرجل الذي يدّعي الولاية بعد ان آذى حاملها بالكلام واحتقره ثم زاد في سب الأستاذ والإنكار عليه فشرع بالقراءة فلما وصل الى قوله إذا أوترنَ ثم رمينَ سهماً خرج سهم من الورقة فدخل في صدره وخرج من ظهره فوقع ميتاً بأذن الله تعالى .
من أعلام العارفين بالله سيدي إبراهيم الدسوقي القرشي الهاشمي قدس الله سره العزيز :
ومن كرامات سيدي إبراهيم الدسوقي قدس سره انه توجه بعض تلامذته الى ناحية الأسكندرية لحاجة يقضيها لأستاذه فتشاجر مع رجل من السوقة في شأن حاجة أشتراها منه فاشتكاه السوقي الى قاضي المدينة وكان جبارا ظالماً متكبراً على الفقراء فلما وقف ذلك الفقير بين يديه أمر بحبسه وأراد ضربه بلا موجب بغضاً في الفقراء فأرسل الى شيخه سيدي إبراهيم يستشفع به في خلاصه فلما بلغه الخبر كتب الى القاضي رقعة فيها هذه الأبيات :
سهامُ الليلِ صائبةُ المرامي
إذا وتّرتْ بأوتارِ الخشوعِ
يقومُها إلى المرمى رجالٌ
يطيلونَ السجودَ مع الركوعِ
بألسنةٍ تهمهمُ في دعاءٍ
بأجفانٍ تفيضُ من الدموعِ
إذا أوترنَ ثم رمينَ سهماً
فما يغني التحصنُ بالدروعِ
فلما وصلت الرقعة الى القاضي جمع اصحابه وقال انظروا الى هذه الرقعة ؟ التي جاءت من هذا الرجل الذي يدّعي الولاية بعد ان آذى حاملها بالكلام واحتقره ثم زاد في سب الأستاذ والإنكار عليه فشرع بالقراءة فلما وصل الى قوله إذا أوترنَ ثم رمينَ سهماً خرج سهم من الورقة فدخل في صدره وخرج من ظهره فوقع ميتاً بأذن الله تعالى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق