الثلاثاء، 26 مارس 2019

شفاعة المؤمنين يوم القيامة :  عند الحديث عن  شفاعات المؤمنين ، فإن لهم شفاعات بقدر أعمالهم ، وعلو مراتبهم وقربهم من الله تعالى ، والقرآن يشفع لأهله ، والحجر الأسود يشفع لمستلمه ، ولكن لا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون .
فقد أخرج الترمذي وحسنه والبيهقي عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال :قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : " إن من أمتي لرجالا يشفع الرجل منهم في الفئام من الناس فيدخلون الجنة بشفاعته ، ويشفع الرجل منهم للقبيلة فيدخلون الجنة بشفاعته ، ويشفع الرجل منهم للرجل وأهل بيته فيدخلون الجنة بشفاعته " .
قال الترمذي - رحمه الله - : حدثنا أبوعمار الحسين بن حريث أخبرنا الفضل بن موسى عن زكريا بن أبي زائدة عن عطية عن أبي سعيد أن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: «إن من أمتي من يشفع للفئام ، ومنهم من يشفع للقبيلة، ومنهم من يشفع للعصبة، ومنهم من يشفع للرجل حتى يدخلوا الجنة». حديث حسن.
وأخرج الإمام أحمد والطبراني ، والبيهقي بسند صحيح عن أبي أمامة - رضي الله عنه - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : ليدخلن الجنة بشفاعة رجل ليس بنبي مثل الحيين ربيعة ومضر "
وأخرج البيهقي عن الحسن مرفوعا " ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من ربيعة ومضر " والحاكم وصححه ، والبيهقي عن الحارث بن قيس مرفوعا " إن من أمتي من يدخل الجنة بشفاعته أكثر من مضر ، وإن من أمتي من سيعظم للنار حتى يكون أحد زواياها " .
وأخرج الترمذي والحاكم وصححاه ، والبيهقي عن عبد الله بن أبي الجدعاء ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم " ، قالوا : سواك يا رسول الله ؟ قال : سواي " قال الفريابي : يقال : إنه عثمان بن عفان - رضي الله عنه .
وأخرج البزار ، والبيهقي بسند صحيح عن أنس - رضي الله عنه - قال :قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : " إن الرجل ليشفع في الرجل والرجلين والثلاثة يوم القيامة " .
وأخرج الديلمي من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - مرفوعا " يقال للعالم : اشفع في تلامذتك ، ولو بلغ عددهم نجوم السماء " .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : " يجاء بالعالم والعابد ، فيقال للعابد : ادخل الجنة ، ويقال للعالم : قف حتى تشفع للناس " .
وأخرج ابن ماجه ، والبيهقي عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :يشفع يوم القيامة الأنبياء ، ثم العلماء ، ثم الشهداء " وأخرجه البزار ، وفي آخره " ثم المؤذنون " .
والحاصل أنه يجب أن يعتقد أن غير النبي - صلى الله عليه وسلم - من سائر الرسل والأنبياء والملائكة والصحابة والشهداء والصديقين والأولياء على اختلاف مراتبهم ومقاماتهم عند ربهم يشفعون ، وبقدر جاههم ووجاهتهم يشفعون لثبوت الأخبار بذلك ، وترادف الآثار على ذلك ، وهو أمر جائز غير مستحيل ، فيجب تصديقه والقول بموجبه لثبوت الدليل ، فقد قال - صلى الله عليه وسلم :
 ( أنا أول شافع ، وأول مشفع ) روى هذا اللفظ أبو هريرة - رضي الله عنه - رواه مسلم ، وجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أخرجه البيهقي ، وعبد الله بن سلام - رضي الله عنه - أخرجه البيهقي أيضا . ( منقول ) .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Go and watch American accent in professional way

Hello dear members , I'd like to share my experience with you , I have searched for years to be just like an English native speaker an...