الثلاثاء، 26 مارس 2019

مـــن كــرامـــات الــــباز الاشــهــب
ســــيدي عـــــبد القـــــادر الكـــــْــــيلاني
قدس الله سره
_
أن الحسن بين تميم البغدادي التاجر
جاء إلى الشيخ #حـمــــاد____الدبــــاس
رحمة الله عليهما في سنة إحدى وعشرين وخمسمائة
وقال قد جهزت قافلة إلى الشام فيها بضاعة بسبع مائة دينار
.
فقال إن سافرت في هذه السنة
قُـتِـلْـتَ وأُخِـــذ مالك .
فخرج مغموماً .فوجد سيدنا الشيخ عبد القادر
وهو شـاب يومئذٍ فحكا له  فقال رضي الله عنه
(سافر تذهب سالماً وترجع غانماً والضمان علي)
 .
فسافر وباعها بألف دينار .
ودخل في سقاية جلب لحاجته. فنسي الألف على رف فيها وأتى المنزل  فنام فرأى أن العرب انتهبته في قافلة وقتلوهم وضربه أحدهم بحربة فقتلة فانتبه فزعاً ووجد أثر الدم في عنقه , وأحس بالألم , وتذكر الألف فقام مسرعاً فوجدها سالمة . ورجع ِإلى بغداد
_
وقال أن بدأت بالشيخ حماد فهو الأسَّن
وسيدي الشيخ عبد القادر وهو الذي صـح كلامه .
فلقي الشيخ حماد في سوق السلطان .
فقال #ابدأ__بِـعـبد__الـقـادر 
فإنه #مـحــبوب_ولقد_سأل الله تعالى فيك سبع عشرة مرة حتى جعل ما قُـدِّر عليك من قتل مناماً
وما قدر من الفقر نسياناً .
فجاء للشيخ عبد القدر فابتدأه وقال : قال الشيخ حماد سبع عشرة مرة . وعزة المعبود لقد سألت الله تعالى سبع عشرة وسبع عشرة إلى سبعين حتى كان ما ذكر

ــــــــ
من بعض كرامات الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه
أن أقـصى النـاس فـي مجـلسه يسـمع صـوته
كـما يسـمع أدنـاهم منـه عـلى كـثرتهم،
وكـان يتـكلم علـى خواطـر الـناس ويـواجههم بالكشف،
وربـما خـطا فـي الهواء على رؤوس الأشهاد،
ثم يرجع إلى جلوسه على الكرسي

______
وكان يقول:
اتــــبعـــوا ولا تـــبـــتدعــــــــوا
وأطيـــعــــوا ولا تـمـزقــــــــــــوا
واصـــــــــــــــبروا ولا تــــجـــزعـــــــــوا
وانـتظـروا الفــــرج ولا تيـــــأســــــــــــــــــــوا
 واجتمعوا على ذكر الله ولا تــــــفــــــرقـــــــــــــــوا
وتطهروا بالـتوبة عن الذنـوب ولا تلَــــــطـــــــــــخـــــــوا
وعن بـــــــاب مـــــــــــولاكم لا تبــــــرحــــــــــــــــوا. ،

_____
وكان يقول قدس الله سره:
كونوا بوابين على باب قلوبكم،
وأدخلوا ما يأمركم الله بإدخاله،
وأخرجوا ما يأمركم بإخراجه،
ولا تدخلوا الهوى قلوبَكم فتهلكوا،
احذروا ولا تركنوا،
وخافوا ولا تأمنوا،
وفتشوا ولا تغفلوا فتطمئنوا
ولا تضيفوا إلى أنفسكم حالا ولا مقاما،
ولا تدعوا شيئا من ذلك،
ولا تخبروا أحدا بما يطلعكم الله عليه من الأحوال،
فإن الله تعالى يحول بين العبد وقلبه،
فيزيلكم عما أخبرتم الناس به،
ويعزلكم عما تخيلتم ثباته،
بل احفظوا ذلك ولا تتعدوا،
فإن كان الثبات والبقاء فاشكروا
الله عليه فإنه موهبة منه.

وكان يقول قدس الله سره:
إياكم أن تحبوا أحدا أو تكرهوه إلا بعد عرض افعاله على الكتاب والسنة كيلا تحبوه بالهوى وتبغضوه بالهوى، واعلموا أنه لا يجوز لكم هجر أحد على الظن والتهمة
ـــــ
الباز الأشهب الغوث الأعظم
مولاي عبد القادر الكيلاني الحسني الاكبر قدس الله سره ونفعنا به

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Go and watch American accent in professional way

Hello dear members , I'd like to share my experience with you , I have searched for years to be just like an English native speaker an...